إصدار جديد 2026

أغلال الديمقراطية

لماذا ستخدع الديمقراطيات شعوبها لتنجو من هذا القرن

الحكومة التي تريد أن تنمو مضطرة إلى قرارات تؤلم اليوم وتنفع بعد عشر سنوات، والحكومة التي تريد أن تبقى مضطرة إلى قرارات ترضي اليوم. وهذا الكتاب عن الفجوة بين الاثنتين، وعمّا تفعله الديمقراطيات كي تسدّها. كل رقم فيه موثّق ومتاح للتحقق.

لماذا «أغلال»؟ لأن الديمقراطية لم يقيّدها سجّان من خارجها، بل صارت مقيّدة بنفسها، مثقلة بتناقضاتها الداخلية في اللحظة التي يطالبها فيها السباق بأن تجري حرة. الأغلال ليست على الناس، بل على النظام.
غلاف كتاب أغلال الديمقراطية
AVAILABLE NOW

اقرأه أينما شئت

النسخة العربية والنسخة الإنجليزية متاحتان ورقياً وإلكترونياً في المتاجر التالية.

ARABIC EDITION

النسخة العربية

النسخة العربية متاحة ورقياً وإلكترونياً.

UNITED STATES · AMAZON.COM

الولايات المتحدة

النسخة الإنجليزية من الكتاب، لمن يفضّل قراءته بالإنجليزية.

UNITED KINGDOM · AMAZON.CO.UK

المملكة المتحدة

النسخة الإنجليزية من الكتاب، لمن يفضّل قراءته بالإنجليزية.

THE ARGUMENT

أربع خطوات في الأطروحة

01

الشرعية والقدرة على المنافسة افترقتا

ما يجعل الحكومة شرعية هو رضا ناخبيها اليوم. وما يجعلها قادرة على المنافسة قرارات لا تثمر إلا بعد عقد كامل. وهاتان ليستا القائمة نفسها، وقد كانتا متقاربتين لفترة ثم تباعدتا.

02

الأنظمة المغلقة تتجاهل الناخب، والديمقراطيات لا تستطيع

الدولة التي لا تحتاج إلى إعادة انتخاب تستطيع أن تجدول الألم كما تشاء. أما الديمقراطية فمضطرة إلى حل التناقض في مرحلة أسبق، عند مستوى ما يقال للناس أن يريدوه.

03

حين يعجز نظام عن الوفاء باسمه، يعيد تعريف الاسم

الاشتراكية فعلت هذا طوال القرن العشرين، علناً وببطء، ولم يسمّه أحد كذباً في حينه. ولهذا فإن الخداع المهم ليس في نتائج الانتخابات، فهي في معظمها سليمة، بل في ما يسمح للانتخابات أن تقرره.

04

الأرقام تحدد متى تغيّر كل شيء

كانت الحرية والازدهار تتحركان معاً في التسعينيات، وبنيت سياسات خارجية كاملة على تلك العلاقة. واثنان وعشرون نموذجاً إحصائياً تظهر أن العلاقة حقيقية، لكنها أقوى ما تكون داخل نافذة زمنية بعينها، وأن تلك النافذة قد أغلقت.

METHOD

تستند الأطروحة إلى ٢٢ نموذجاً إحصائياً أصلياً بُنيت على بيانات Freedom House وV-Dem والبنك الدولي.

٢٢
نموذجاً إحصائياً أصلياً
٢٥
شكلاً بيانياً
٨
جداول
٨٢
حاشية مرجعية

جميع مصادر الكتاب وجداول بياناته متاحة للتنزيل والمراجعة.

تنزيل البيانات المستخدمة في الكتاب
د. صقر آل خليفة يهدي نسخة من كتاب أغلال الديمقراطية إلى صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل آل سعود
لحظة اعتزاز
إهداء إلى صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل آل سعود

تشرفت بإهداء نسخة من كتاب أغلال الديمقراطية إلى صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل آل سعود في أغسطس ٢٠٢٦.

د. صقر آل خليفة
THE AUTHOR

د. صقر آل خليفة

باحث في العلوم السياسية والاقتصاد السياسي، ودبلوماسي سابق خدم في واشنطن خلال سنوات الربيع العربي. حاصل على الدكتوراه في العلوم السياسية من جامعة كليرمونت للدراسات العليا في كاليفورنيا، والماجستير في العلاقات الدولية من الجامعة الأمريكية في واشنطن. يعمل أستاذاً في الجامعة الأمريكية في البحرين.

«أغلال الديمقراطية» كتابه الثاني. أما الأول، «مصيدة الثقة»، فكان عن المؤسسات التي تُبقي الدول فقيرة. والكتابان يقولان الشيء نفسه من جهتين: المؤسسات هي التي تقرر مصير الدول، والثقافة هي العذر الذي نلجأ إليه حين تفشل المؤسسات.

THE FIRST BOOK

الكتاب الأول

غلاف كتاب مصيدة الثقة

مصيدة الثقة

الخروج من المنظومات التي تُبقي الدول فقيرة

FOREWORD BY DR PAUL J. ZAK

لماذا تبقى دول بعينها فقيرة رغم توافر الموارد ورأس المال والنية الحسنة؟ الجواب المعتاد هو الثقافة. وهذا الكتاب يقول إن الجواب هو المؤسسات.

الثقة هنا ليست فضيلة أخلاقية بل بنية تحتية اقتصادية. حين تغيب، ترتفع كلفة كل عقد وكل صفقة وكل وعد، حتى يصير النمو نفسه أغلى من أن تحتمله الدولة. ويتتبع الكتاب كيف تُبنى هذه الثقة، وكيف تُهدم، وما الذي تستطيع الدول فعله حين تجد نفسها داخل المصيدة.

«مصيدة الثقة» هو الأساس الذي بُني عليه «أغلال الديمقراطية». الأول يسأل لماذا تعجز الدول عن النمو، والثاني يسأل عن الثمن الذي تدفعه الديمقراطيات كي تبقى قادرة على المنافسة.

ARABIC EDITION

النسخة العربية

متاحة ورقياً وإلكترونياً.

UNITED STATES

الولايات المتحدة

النسخة الإنجليزية، بثلاث صيغ.

UNITED KINGDOM

المملكة المتحدة

النسخة الإنجليزية، بثلاث صيغ.