أغلال الديمقراطية
لماذا ستخدع الديمقراطيات شعوبها لتنجو من هذا القرن
الحكومة التي تريد أن تنمو مضطرة إلى قرارات تؤلم اليوم وتنفع بعد عشر سنوات، والحكومة التي تريد أن تبقى مضطرة إلى قرارات ترضي اليوم. وهذا الكتاب عن الفجوة بين الاثنتين، وعمّا تفعله الديمقراطيات كي تسدّها. كل رقم فيه موثّق ومتاح للتحقق.

اقرأه أينما شئت
النسخة العربية والنسخة الإنجليزية متاحتان ورقياً وإلكترونياً في المتاجر التالية.
النسخة العربية
النسخة العربية متاحة ورقياً وإلكترونياً.
الولايات المتحدة
النسخة الإنجليزية من الكتاب، لمن يفضّل قراءته بالإنجليزية.
المملكة المتحدة
النسخة الإنجليزية من الكتاب، لمن يفضّل قراءته بالإنجليزية.
أربع خطوات في الأطروحة
الشرعية والقدرة على المنافسة افترقتا
ما يجعل الحكومة شرعية هو رضا ناخبيها اليوم. وما يجعلها قادرة على المنافسة قرارات لا تثمر إلا بعد عقد كامل. وهاتان ليستا القائمة نفسها، وقد كانتا متقاربتين لفترة ثم تباعدتا.
الأنظمة المغلقة تتجاهل الناخب، والديمقراطيات لا تستطيع
الدولة التي لا تحتاج إلى إعادة انتخاب تستطيع أن تجدول الألم كما تشاء. أما الديمقراطية فمضطرة إلى حل التناقض في مرحلة أسبق، عند مستوى ما يقال للناس أن يريدوه.
حين يعجز نظام عن الوفاء باسمه، يعيد تعريف الاسم
الاشتراكية فعلت هذا طوال القرن العشرين، علناً وببطء، ولم يسمّه أحد كذباً في حينه. ولهذا فإن الخداع المهم ليس في نتائج الانتخابات، فهي في معظمها سليمة، بل في ما يسمح للانتخابات أن تقرره.
الأرقام تحدد متى تغيّر كل شيء
كانت الحرية والازدهار تتحركان معاً في التسعينيات، وبنيت سياسات خارجية كاملة على تلك العلاقة. واثنان وعشرون نموذجاً إحصائياً تظهر أن العلاقة حقيقية، لكنها أقوى ما تكون داخل نافذة زمنية بعينها، وأن تلك النافذة قد أغلقت.
تستند الأطروحة إلى ٢٢ نموذجاً إحصائياً أصلياً بُنيت على بيانات Freedom House وV-Dem والبنك الدولي.
جميع مصادر الكتاب وجداول بياناته متاحة للتنزيل والمراجعة.
تنزيل البيانات المستخدمة في الكتاب
تشرفت بإهداء نسخة من كتاب أغلال الديمقراطية إلى صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل آل سعود في أغسطس ٢٠٢٦.
الكتاب الأول

مصيدة الثقة
الخروج من المنظومات التي تُبقي الدول فقيرة
FOREWORD BY DR PAUL J. ZAK
لماذا تبقى دول بعينها فقيرة رغم توافر الموارد ورأس المال والنية الحسنة؟ الجواب المعتاد هو الثقافة. وهذا الكتاب يقول إن الجواب هو المؤسسات.
الثقة هنا ليست فضيلة أخلاقية بل بنية تحتية اقتصادية. حين تغيب، ترتفع كلفة كل عقد وكل صفقة وكل وعد، حتى يصير النمو نفسه أغلى من أن تحتمله الدولة. ويتتبع الكتاب كيف تُبنى هذه الثقة، وكيف تُهدم، وما الذي تستطيع الدول فعله حين تجد نفسها داخل المصيدة.
«مصيدة الثقة» هو الأساس الذي بُني عليه «أغلال الديمقراطية». الأول يسأل لماذا تعجز الدول عن النمو، والثاني يسأل عن الثمن الذي تدفعه الديمقراطيات كي تبقى قادرة على المنافسة.
